Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨شاء الله موضحين لما في قوافيها من الاختلال أو في معانيها من مخالفة مذهب أهل الحق وموافقة أهل الضلال وليس في ذينك (1) ما يغتفره (2) أهل العدل والإنصاف لأنه في اللفظ والمعنى من فاسد الأوصاف.
ولمثل هذه قد تحرك الخاطر إلى إبرازها بعد السبك ثانية في قوالب الخلاص وصوغها في عقود أخرى مرضعة (3) بأنواع الجواهر التي لم تشنها هجنة (1) الانتقاص،
(4)
فعادت بفوايد (زواهر وعالت (5) بفرايد ((6) بواهر، ولما بها من لطافة المسلك، ودقة المأخذ، وغرابة الأسلوب سميتها بـ " لطايف الحكم في صدقات النعم ". فسبحان من أظهر الجميل بجمده، وستر القبيح إنعاما على عبده
وبعد
فأقول لمن يعلم، وأذيع المقالة يجد لمن يفهم: أني قد وضعت هذا (9) الإنشاء تذكرة لمن شاء بشرط النظر فيه لمن هو من أهل النظر، وأن لا يؤخذ منه ما خالف) الحق من أصل أو فرع معتبر، على أني ضارع لمن رأى فيه خللاً قد طغى به القلم أو زاغ عنه الفهم والبصر، أن يدمغ باطله إن كان لا محتمل لعدله في قول أهل العلم فبالحري أن لا يبقي له من أثر أو يكتب على أثره ما يستدل به على باطله إن ظهر
(1) في (أ) دنيك وهو خطأ ولعله تصحيف من الناسخ والصحيح ذينك قال صاحب مختار الصحاح: وتقول في التثنية (ذالك) في الرفع، و (ذينك) في النصب والجر وربما قالوا (ذانك) بالتشديد، وللمؤنث تانك وتانك أيضا بالتشديد، والجمع أولك. أنظر: الرازي، مختار الصحاح، إخراج دائرة المعاجم من مكتبة لبنان ص 192، مادة
(15)
(2) في (أ) يفتقره. (3) في (أ) مرصفة.
(4) هجن يهجن هجنة وهجانة وهجونة كان هجيناً، والكلام دخل فيه عيب. أنظر: محيط المحيط، لبطرس البستاني ص 930 مادة (هجر) مكتبة لبنان 1944 - 1979 م. (الهجنة): العيب والقبح، يقال في كلامه هجنة.
انظر: المعجم الوسيط 975/ 2 مادة (هجن).
(0) عالت بمعنى ارتفعت وزادت ومنه العول في الميراث.
(1) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(7) في (أ) هذه.
(8) في (أ) و (ب) بما، والصحيح ما في (ج).
78