لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤

وبعد

هذا فأقول: أنه مع ما سمع كذلك وزن جامد أي مختص بالماضي، دون المتصرف منه مطلقاً، أي المضارع والمصدر واسم الفاعل والمفعول ونحوهن، ولا يجوز الأمر فيه قياساً؛ لعدم تأتيه للمضارع ولا يقبح (1) في الاستحسان من حيث اللفظ

(2)

لو نطق به كذلك أي بوزن فعايل بفتح الفاء، أو تسكن مع همزة (3) وصل وكسر الياء في الوجهين، والله أعلم.

فإن قلت: فحق الفواتح أن ينتخب لها فما بال هذا الوزن الغريب ثمة (4) قلت: فمادة الكلمة مألوفة فصيحة، فالوزن نفسه غير معتد بغرائبه مالم يولد ثقلاً أو بشاعة، والا فكذا وزن إهراق لا نظير له وهو فصيح.

وفي حديثه صلوات الله عليه " أن النفوس جبلت على استطلاع كل غريب"

(0) 11

ولازم إدغام النون من حرف (عن) التي هي للمجاورة في (ما) الموصولة الاسمية، كالإدغام في (ما) بلاغنة [فيهما]) على الشهير خلافا على القاعدة المطردة في

غيرهما.

و (الباء) للظرفية دخلت على (السايمة) بوزن اسم الفاعل، ألحقت به تاء

التأنيث، واشتقاقه من السوم بفتح المهملة، وفعله: سامت تسوم.

والسائمة في القاموس: هي الإبل الراعية () والصحيح عندنا أنها كل راعية فلا

(1) في (جـ) منه، وما ورد في الأصل أصح.

(2) في (جـ) يفتح.

(3) في (جـ) الهمزة.

(4) بمعنى

هنالك، يشير إلى كلمة (سايله) بالياء في الشطر الأول من البيت الأول. (0) لم أجد تخريجه فيما تيسر لدي من كتب الحديث، والله أعلم بصحته. (6) ساقطة من (جـ). (7) انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق، 133/ 4 فصل السين، باب الميم.

84