لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥

تختص به الإبل كذا في الحديث والأثر. ويؤيده ظاهر اللغة ولا يأباه [تأويل] تأويل " التنزيل.

(2)

ومنه قوله تعالى: الله شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ) بضم التاء من أسامها

أي أرعاها.

و (النعم) محركة وتسكن عينه هو الإبل والشاء. وقيل: هو الإبل خاصة، والجمع: أنعام، وجمع الجمع: أناعيم، هكذا في القاموس (") وعلى ظاهره فكأن البقر

غير داخلة في مفهوم عبارته في القولين

(د)

وفي قول الزمخشري () أن الأنعام هي الأزواج الثمانية وأكثر ما يقع على الإبل (2) وهذا هو الصحيح قطعا لثبوته نصا في قوله تعالى: الله وَمِنَ الْأَنْعَمِ حَمُولَةً وفَرْساه فذكرها مجملا ثم أردفها بالتفسير مفصلا فقال: ثَمَنِيَةَ أَزْوَج مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْرِ اثْنَيْنِ} [ثم قال]: وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَين انه (1) فتمت الأزواج الثمانية من الأصناف الأربعة فتلك ثلاثة أقوال.

(1) ساقطة من (جـ).

(2) نص الآية هو قوله تعالى: لا هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُم مِّنْهُ شَرَابُ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسيمون دي سورة النحل: الآية 10

(3) نفس المرجع، 182/ 4 فصل النون، باب الميم.

(4) محمود بن عمر بن محمد الزمخشري: أبو القاسم العلامة كبير المعتزلة صاحب " الكشاف " و " المفضل " رحل وسمع ببغداد من نصر بن البطر وغيره، وحج وجاور أطلق عليه لقب جار الله، كان مولده بزمخشر قرية من قرى خوارزم في رجب سنة سبع وستين وأربع ماية وكان رأساً في البلاغة والعربية والمعاني والبيان، وله نظم جيد من أشهر كتبه أيضا: أساس البلاغة، والمنهاج في الأصول. انظر: سير أعلام النبلاء 151/ 2، وفيات الأعيان 5/ 168، الأعلام 178/ 7 (0) انظر: الزمخشري، الكشاف، سورة الأنعام، تفسير قوله تعالى: هو ومن الأنعام حمولة وفرشاً كم ج 2 ص 44، دار المعرفة، بيروت - لبنان.

(6) سقط من (جـ)

142 - 144:

(7) سورة الأنعام، الآيات:)

85