لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٠

و (الإنطاء) بالنون بعد الهمزة بدلاً من عين مهملة لغة في الإعطاء فصيحة وردت شاذة في قراءة ضعيفة: (إنا أنطيناك الكوثر) (1) والجواب معروف، وتفصيله ضد إجماله، وهو أن يشرحه فصلا فصلاً.

وقوله (مفصلا): في البيت بفتح الصاد المهملة اسم مفعول من التفصيل أو بكسرها اسم فاعل منه، وانتصابه في الوجهين على الحال، وعامله فيهما: أنطيك، وصاحبها في الأول: الجواب، والثاني: المجيب.

و السموط): بالضم، جمع: سنط بالكسر وهو خيط النظم وقلادة أطول من المخنقة، ونصبها بدلا من (مفصل) بفتح الصاد، أو حالا منه، أو من الجواب، أو مفعولاً لمفضل بكسر الصاد، والباء للظرفية.

و (الدر): بضم الدال، جمع درة وهي اللؤلؤة العظيمة. وتجمع أيضاً على درر ودرور و [درات] (1).

و (الشذر): بفتح المعجمة الأولى وسكون المعجمة الثانية، والثالث مهمل، هو صغار اللؤلؤ، أو قطع من الذهب التقطت من معدنه بلا إذابة، أو خرز يفصل بها النظم، والواحدة بهاء (3) وكله صالح في التفسير لمعنى البيت، وإن كان الخرز من الثلاثة أدنى، فكان العدول إلى ما هو خير منه أولى.

(1) قال ابن منظور: (وأنطيت لغة في أعطيت وقد قريء: " إنا أنطيناك الكوثر ") وأنشد ثعلب:

يرى في فروع المقلتين نضوب

من المنطيات الموكب المعج بعدما والإنطاء لغة في الإعطاء، وقيل: الانطاء، الاعطاء بلغة أهل اليمن؟

انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، 4465/ 6، بتصرف.

(2) سقطت من (جـ).

(3) مفرد خرز: خرزة.