Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩للجمع وغيره من عاقل كما حققناه في المقاليد (1).
و (حكم): فعل ماض، مضارعه يحكم، بضم الكاف. واشتقاقهما من الحكم وهو فصل الخطاب، وهو هنا صلة الموصول والعايد منه محذوف والباقي ظاهر
إعرابا ولغة، فلا نطيل بشرحه الكتاب. (2) فقال: سَأنطيكَ الجَوابَ (2) مُفَصَّلا
ستوطاً بِهِنَّ الدر والشدر منتظم مُنتَظَمْ
(الفاء) عاطفة على. سالته، و (السين) من (سأنطيك): حرف يدخل على الفعل المضارع فيخلصه للاستقبال، ولكون أنطيك من باب أفعل ضمت همزة المضارعة منه، وضمير المتكلم فيه مقدر معنى، محذوف لفظا وجوبا لإعطاء ما في حرف المضارعة من مفهومه.
نظمها.
(1) مقاليد التصريف: كتاب في الصرف، وهو منظومة من الرجز تحتوي على ألف بيت نه الشيخ. سعيد بن خلفان ابن أحمد الخليلي، في باكورة حياته، وبعد فراغه من نظمها، عرضها علي شيخه ناصر بن أبي نبهان - رحمه الله - الذي أشار عليه بشرحها وتنفيذا لأمر شيخه، شرحها شرحا مفيدا، ومطلع المنظومة:
الحمد لله مصرف اللغى
إلى قوله:
حمدا إلى رضوانه مبلغا
وبعد فاعلم أنه لم يستقم نطق بلا علم تصاريف الكلم وهذه الأرجوزة شبيهة بألفية ابن مالك ولاميته الصرفية، قامت وزارة التراث القومي والثقافة مشكورة بطبع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء، انظر: مقدمة الجزء الأول من مقاليد التصريف، طبعة وزارة التراث القومي والثقافة 1407
هـ - 1986
قال المؤلف رحمه الله في كتابه مقاليد التصريف: " ومن يماثل ما مضى في صلاحيته للفرد المذكر والمؤنث والمثنى فيهما والمجموع منهما ويختص به العاقل، أو ما في حكمه بالحمل عليه أو المختلط بالعاقل أو المقترن به، قيل: وأجاز قطرب وقوعها على غير عاقل بلا شرط. واستدل بما لا حجة فيه " هذا وقد أورد الشيخ مثالا وشاهدا لكل حالة من الحالات السابقة. انظر: الخليلي، مقاليد التصريف ج 1 ص: 158. (2) في (أ) الكتاب.
89