لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

(1)

يجب الفرض شرعاً، وعطف الفرض عليه بالفاء [دلالة]) على أنه من بعده مطابق له بالأفضل؛ لأن الفاء حرف عطف للترتيب من دون مهلة، وبهذا يستدل على أن ذكر الفرض لا يتقدم العدد ولا يكون إلا بعد تمام العدد، بل يتبعه فصلا فصلا هكذا يرادفه، واجتماعهما على هذا النسق هو المعبر عنه. بالتركيب.

و (الأعداد): جمع

الأنطاكي

عدد، وهل الواحد من العدد؟ فيه اختلاف، وصحح (1) وغيره المنع لعدم تعدده، ووضع لفظة العدد دال على متعدد فهو من الاثنين

ما

فصاعدا إلى غير نهاية، وظاهر الإطلاق في وضعياتهم يدخل فيها من الواحد إلى

زاد

(د)

و (الجمل): بضم الجيم وشد الميم مفتوحة، وقد تخفف، وتشديدها في البيت يلزم للوزن، وهو حساب مشهور (3) ولهذا وصفه (بالعلم) محركة أي الجبل الشامخ، لشهرته في المنظورات ولحساب الجمل عند علماء الحروف قاعدة معروفة، وطريقة مألوفة، ولكونها هي المراد هنا؛ فلا بأس أن نوردها مفصلة بكمالها، ونأتي معها للأعداد برسم أشكالها تسمة للفايدة، وتكملة للعايدة، فها هي مودعة [في]) هذا الجدول التساعي بسطا،

(1) سقطت من (أ و جـ).

(2) هو داود بن عمر الأنطاكي: عالم بالطب والأدب، كان ضريرا، انتهت إليه رئاسة الأطباء في زمانه، ولد في أنطاكية وحفظ القرآن، وقرأ المنطق والرياضيات وشيئاً من الطبيعيات، كان قوي البديهة، هاجر إلى القاهرة، ثم ارتحل إلى مكة وتوفي بها سنة 1008 هـ. من مؤلفاته: (تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب في الطب). انظر: الأعلام للزركلي 333/ 2 (3) حساب الجمل: هو علم من علوم الرياضيات يختص بمعرفة الأرقام والأعداد التي تدل عليها حروف الأبجدية المعروفة " بحساب الجمل " وما ترمز إليه، ويهدف إلى فن تسخير روحانيات الكواكب. انظر: مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، تأليف: أحمد بن مصطفى 372/ 1 - 4 1 - 374 - البابية والبهائية تاريخ ووثائق. للدكتور عبد المنعم أحمد النمر. ص: 13.

(4) سقطت من (أ) و (جـ).

99