لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

و إلى): حرف ينهى ما قبله من مشتق إلى

بعده

و (الواضح): من الأمر الجلي، ومن الطرق (1): الظاهر المنكشف، وإضافتها

إلى (اللقم): محركة، وقد تضم اللام مع بقاء فتحة القاف إضافة لفظية لا معنوية و (اللقم): جادة الطريق ومعظمه، وقيل: وسطه، ويجوز أن يعرف الواضح في البيت بإدخال الألف واللام عليه، فيكون اللقم بعد عطف بيان، أو بدلاً، أو إضافة كالحسن الثوب، أو منصوبا بالصفة المشبهة باسم الفاعل، أو مرفوعاً بها [كالوجوه الإعرابية] (") التي في الحسن الوجه عند النحاة فإنها الثلاثة، ويجوز أن يقال: وضح اللقم بفتح الواو والضاد المعجمة، والوضح هو: لغة (3) محجة الطريق أيضا، وإدخال آلة التعرف على الوضح وجه رابع، ومعه فيكون إعراب اللقم كما كان مع تعريف

(2)

الواضح. وكفى به عن الاعادة والتكرار. (1) فَمَا هِيَ إِلَّا العَدُّ فالقرْضُ رُكْبَا

كذلك والأَعْدَادُ بالجُمَلِ العَلَمُ

(4)

(هي): ضمير لمفرد المؤنث، أشار به إلى التراكيب الموعودة، وأتى قبل الضمير بما النافية وبعده بالإفادة الحصر (9)، يقول: لا معنى لها غير أعداد وفروض (1 ترکيب كذلك، ثم شرع في التبيين، فشرح كيفية تركب العدد () أولاً لأنه المقدم فيها وضعاً، واستحقاقه التقديم طبعا كتقديم الأصل على الفرع لأن بوجود ذلك المعدود

(1) في (أ) الطرف وفي (ب) الطريق. (2) سقطت من (ب).

(3) في (أ) اللغة.

(4) في (جـ) والى.

(ه) في (جـ) للحصر. (1) في (أ) لا غير أعداد وفروض.

(7) في (ب): كيفية تركب العدد مع الفرض فنبدأ بذكر العدد أولاً

98