Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠١تامة: عقود وعشرات وميات.
و من الرابعة: أولها، وهو (الألف).، وهو (الألف) عدد الغين المعجمة لكونها رأس أبجد كما
هو عند أكثر أهل العلم، وبعضهم ينسبه (1) في تأصيله إلى المغاربة، وعند المشارقة: أن
(2)
الشين المعجمة: هي (الألف)، والغين: تسعماية، والظاء: ثمانماية، ولهم فيه) ترتيب آخر واختلاف، فنكتفي عنه بالشهير فهذا هو الجمل البسيط في أعداد الحروف ومتى احتيج إلى تركيبها قدم الأقل فنطق به مع الأكثر إلى غير نهاية. فنقول: (أيق) في أحد عشر وماية (3)، و (أنفع) إن زدت الألف معهن، وبعض يقدم الألف مع وجوده على ما دونه في النطق فيعكسها فيقول: في أحد عشر وماية وألف: (غقيا) وهذا أحسن (4) لئلا يلتبس بمعدود الآلاف. فلوا استنطقت أحد عشر ألفا وماية ألف لم تستطع أن تقول إلا: (أيقغ)، وقد يحسن مع هذا التوجيه تقديم (الألوف) وبقاء ما دونها بعد [على ترتيبه الأصلي فنقول: في ذلك العدد (غايق) بتقديم الغين ثم] (5) الإيتاء بساير العدد بعدها على رتيبة، وكل ذلك لاستحالة النطق بمكرر: (الغين) متى كثرت الأعداد، ولهذا قلنا في الألفين: (بغ)، وفي الثلاثة الآلاف: (جع)، وفي الأربعة [الآلاف) (1) (دغ)، إلى آخرها، ولم تقل (غغغغ).
وبالقاعدة المطردة يتعرف أن ليس المراد به أربعة وألف لأنا نقول حينئذ: غدوغه) وهكذا هرباً من اللبس، وإن جاز قياساً ورأياً فيما قل وكثر فلا بأس إن
تصرفنا فيه
(1) في (أ) ويعصبهم بنسبه.
)
(2) في (أ) فيهم.
(3) في (أ) ماية.
(4) في (جـ) حسن
(5) ما بين القوسين جميعه ساقط من (جـ).
(1) غير مثبتة في النسخ الثلاث (أ، ب، جـ) واثبتناها توضيحاً للمعنى
101