صفحات من تاريخ إباضية عمان وحضرموت عبد الرحمن جعفر بن عقيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_130_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وما كان من أبناء نهد وأختها عقيل أولي البغي الذي أهلك الحقد لقد زال عن آرا عقيل لنصرهم لنسل الفتى شاذان والديلم الرشد كذلك نهد قد أذلت رقابها لنصرهم الأعداء لقد عجزت نهد

ب ويقول بعد صفحات ((وقد رأيت في شعر ذلك الرئيس الإباضي الحضرمي ذكره اعتصام خصومه بقراهم العالية. فلا أدري أي قوم كان يعنيهم بذلك وتاريخ حضرموت فيه قطع واختلال كبير ومن تكلم فيه لا مندوحة له عن الاحتمالات والسبر والظنون والحقيقة محجوبة وراء حجب الغيب والله ولي العلم

وأهله)) (1). ويعني بشعر الرئيس الإباضي الحضرمي شعر إبراهيم بن قيس.

ج- ويجيب على السؤال العاشر حول استيلاء الإسماعيلية على حضرموت وتأتي سيرة إبراهيم بن قيس في ثنايا الجواب قال: ودامت المهاجمات فيما يظهر بينهم وبين بعض الحضرميين كما حكيته عن قصة أبي إسحق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي ووفادته بحراً على رئيس الإباضية المعروف بالخليل بن شاذان وسنة ولايته غير محققة ولكن أقرب ما يكون أن ذلك في سنة 407 هوما. بعدها .. ومن قوله: (

(2)

يا خير خل غالنا ما غالكم فيما مضى من ديلم وعقيل

في الحقائق الثلاث التي ذكرناها أهم ما استحضرناه من كتاب (جني الشماريخ) لعلوي بن طاهر الحداد، تبين عدم إنكاره لشخصية أبي إسحق

الحضرمي

قطعاً.

بل إنه تعامل معها كحقيقة تاريخية موجودة لها الرئاسة والزعامة،

ولها من الشعر ما استشهد به الحداد في سياق أجوبته، ولم يكن في علوي بن طاهر الحداد فيه شيء من التعنت الذي لا يليق بالعلماء الاتصاف به. أو شيء من

(1) المصدر نفسه ص 38.

(2) المصدر نفسه ص 41.

(253)