صفحات من تاريخ إباضية عمان وحضرموت عبد الرحمن جعفر بن عقيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_130_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

صفة التقلب والتخبط في الآراء حتى نجزم بصحة ما نسب إليه في تلك الرسالة

المزعومة .. إن حقيقة وجود أبي إسحق بن قيس الحضرمي الهمداني أمر ليس محل جدال و نقاش. لأن كل الحقائق تثبت وجوده ويكفينا ديوانه وكتابه المعروف بـ (مختصر الخصال). الذي صنفه بأسلوب شائق ومبسط جمع فيه مسائل دينية بطريقة مختصرة.

((إن التهم حول حقيقة (ديوان أبي إسحق) التي وجهها إليه المؤرخون ذوو الاتجاهات العلوية كانت أهدافها مذهبية أكثر مما هي علمية. وهذه الاتجاهات المذهبية نفسها كانت قد جعلت عدداً. من أنصارهم ينكر وجود الإباضية أصلاً بحضرموت)) (1)

مدرسي

استطاع المؤرخون ذوو الاتجاهات العلوية من التأثير على ما قدمه المؤرخ سعيد باوزير في مشروع كتابه (شخصيات حضرمية) الذي اختير كمنهج لمادة التاريخ وحذف بعض الشخصيات حيث اقتصر المنهج على ثلاث. عشرة شخصية فقط، بينما يتناول الكتاب الأصلي إحدى وعشرين شخصية. وفي مسودة المنهج يوجد درس عن أبي إسحق الهمداني، بينما ليس هناك ذكر لأحمد بن عيسى المهاجر. ((ولكن عند إقرار المنهج في صورته الأخيرة التي طبعتها ووزعتها إدارة المعارف بالدولة القعيطية سنة 1957 م، تم حذف درس أبي ويبدو أن ذلك قد تم بناء على الملاحظات

بدلاً منه.

إسحق ووضع درس المهاجر التي تقدم بما بعض المختصين في دراسة التاريخ الحضرمي))

(T)

(1) فرانتسوزوف سرجيس تاريخ حضرموت الاجتماعي والسياسي قبيل الإسلام وبعده ص 193. (2) باوزير، نجيب سعيد صحيفة الفكر ص 7 نوفمير - ديسمبر 1996 م عرض كتاب صفحات من

التاريخ الحضرمي.

(254)