صفحات من تاريخ إباضية عمان وحضرموت عبد الرحمن جعفر بن عقيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_130_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وخلافاً لما كان متبعاً، فقد أمضى الخليفة أبو بكر (رضي) أمر الرسول صلى

الله عليه وسلم في أن توزع صدقات عُمان على فقراء عُمان. وأمر حذيفة بن حصين الغلفاني بأخذ الصدقة، وتروي المصادر الإسلامية ضمن من ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قوماً من أهل عُمان.

قال ابن الأثير: أما عُمان فإنه نبغ بما ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي وادعى بمثل ما ادعى من تنبأ، وغلب على عُمان، مرتداً، والتجأ جيفر وعباد إلى الجبال وبعث جيفر إلى أبي بكر يخبره ويستمده عليه، وبعث أبو بكر حذيفة بن محصن الغلفاني من حمير، وعرفجة البارقي من الأزد. حذيفة إلى عُمان وعرفجة إلى المهرة … وأرسل عكرمة بن أبي جهل أن يلحقهما من معه ويساعدهما على أهل عمان والمهرة … فلحق بهما عكرمة قبل عُمان فلما وصلوا رجاما وهي قريبة من عمان كاتبوا جيفراً وعباداً، وجمع لقيط، جموعه، ثم التقوا على دبا فاقتتلوا قالاً شديداً، واستعلى لقيط، جموعه، ثم التقوا على دبا فاقتلوا قتالاً شديداً، واستعلى لقبط ورأى المسلمون الخلل، ورأى المشركون الظفر، فبينما. كذلك جاءت المسلمين موادهم العظمى من بني ناجية وعليهم الخريت بن راشد، ومن عبدالقيس وعليهم سيحان بن صوحان وغيرهم فقوى الله بم المسلمين فولى المشركون الأدبار فقتل منهم عشرة آلاف وسبوا الذراري وقسموا الأموال وبعثوا بالخمس إلى أبي بكر مع عرفجة، وأقام حذيفة بعمان

•

(1)

هم

يسكن الناس وعلى الأرجح فإن عدد قتلى العُمانيين في هذه المعركة كان رقماً مبالغاً فيه جدا ويبدو أن رواية ابن أعثم للمعركة و سير أحداثها فيها شيء من الدقة فقد قال: لما ورد كتاب أبي بكر على عكرمة نادى بأصحابه وأمرهم بالمسير إلى

(1) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 2 ص 229.

(79)