صفحات من تاريخ إباضية عمان وحضرموت عبد الرحمن جعفر بن عقيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_130_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٩

إسراق بن صبح بن

كندة بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن

الأن من عمران وينتهي إلى مازن زاد الركب الأزد (1).

وذكر صاحب الأغاني أن ابن الهيثم بن عدي وأبو عبيدة وابن مزروع وابن

الكني وسائر من جمع كتاباً في المثالب ذكر أن أصلهم من عجم. عُمان، وأنهم تولو الأزد، فلما سار المهلب وشرف وعلا استلحقوه ونقل عن الهيثم بن عدي أنه وعد الجلندى في الأزد أزد عُمان، ومواليهم وأحلافهم فكان فيمن وفد منهم أبو صفرة، وكان يلقب بذلك لأن لحيته كانت مخضوبة بصفرة، فقال عمر (رضي) لابن الجلندى أكل من معك عربي؟ قال لا فينا العربي وفينا غير ذلك، فالتفت عمر رحمه الله إلى أبي صفرة فقال له أعربي أنت؟ قال: لا أنا ممن من الله عليه بالإسلام. ويقول صاحب الأغاني وليس هذا من الأقوال المعول عليها وزعم أن هذا من المثالب التي وضعها زياد بن أبيه فإنه لما أدعى إلى أبي سفيان وعلم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمها بنسبه وضع كتاب المثالب فألصق بالعرب كلها كل عيب وعار وحق وباطل ثم جاء من بعده وبنى على ذلك)

(2)

والأصفهاني هو علي بن الحسين الأموي الأصفهاني الأصل، البغدادي النشارت 356 هـ) كان من الأدباء والشعراء وكان في حياته منقطعاً إلى الوزير العباسي الحسن بن محمد من ولد قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة وكان

كثير المدح.

رومية (2)

مختصاً

به، فمن ذلك قوله فيه من قصيدة يهنئه بمولود له من جارية

متبجح في ذروتي شرف الذرى بين المهلب منتماه وقيصر

(1) الأصفهاني، أبو الفرج: الأغاني ج 20 ص 85.

(1) المصدر نفسه ص 87،86.

(2) التعالي، عبدالملك: يتيمة الدهر ج 2 ص 265.

(19)