Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥ولا تولينا لأجل ان قربة من راح فيما لايجوز واغتدى علا النبي قال يا قرابتي الا اشتروا أنفسكم أي شرا فلست أغني عنكم من ذي العلى ان جلدكم له شرى الأثم شرى لايجي الناس الناس بأعمال هدى نعم وتأتون بأنساب إن بلالا هو خير من أبى جهل الذي في النسب الأعلى علا ولم نقل قد غلط الأمين إذ أزالها عن الرضى أبى ترا فهل علمتم ياذوي العقول من عجبة مشبهة هذي ترى آحاد وثلاث ولم نكفر جملة الاسلام حـ ين بايعوا الصديق محمود الثنا أفضل أهل الدين بعد أحمد عند وثنى جزاه رب العرش خيراً أنه الى العمى قط العنان ماثنى ولم نسب السيدين عمر الفا روق والصديق ظلماً واعتدى ين ولا جمعنا بين ضدين بد آناء رواح واغتدا ثلاثة من الصنوف من خسا ومن زكا وعندنا الناس على الله عصى من أظهر العدل توليناه لمـ ا ان رأيناه بذاك قد زكا ومن إلينا أظهر الشر برئ نا منه لما أن عن الرشد لها ومن جهلنا نفسه عنها وقف نا لا عليها ميلنا ولا لها ولم نقل ان الأله يغفر الذ نوب من غير متاب من عصى والهاشمي قائل قد هلك المـ قدماً صر للظى فقد تلقف ان ألقيتها مايأفك الحا في ومايأفك من أجرى العصا ولم نقل شفاعة المختار للكبا ئر العظمى فذا إفك خلا لو كان ذاك استبق الناس الى فعل المعاصي لاك لم ترفع خلا جميع أعداء الأله لو جهلنا هم جعلناهم لنا أعدى عدا وأولياء الله لو لم نعلمنهم ما الوداد لهم منا عدا رفعة J. مضر جاوز ومن له قد شهد المختار بالجنة كان ذاك حقا _110_ لامحا J