Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٦فان أتى ما لايجوز فابران من فعله لامنه فهو لا امحا أي المحا طوبى لعبد عاقل ذي فطنة ثوب الضلال والعمى عنه طوى فان ومن هم هيا وحظه ومن هم منها عناء وطوى قطع ولم يقل اني لغيري تابع لو أنه مناهل البطل طوى فصار ما يعمل في هذا ياطالباً صيد النجاة خذ حسا م طاعة مهما تجد صيداً فرى نحن الفرى مذهبنا فاطلبه واعلم ان كل الصيد في جوف الفرى ليت فلان ابن فلان ذا الندى يا ابن سنان نجل خلفان اقتدى قدام البرايا موقفاً لا ينفع الفداء من فيه افتدى فذلك الوجه حقيق أن يرى يوم الحساب في جبين من نجا وليس إلا في الدنا ينفع ذا الجد السعيد أن يقول ما النجا والظن في المولى بأن رزقه إن قلت بالفضل العظيم من جا أهل الخلاف سوف تدرون هـ ـل الحق لكم يوم اللقاء أو ليا أعداء لإله العالمين أوليا ان تك ذا عقل ولب وحجى كن واضحاً للمؤمنين كذكا لا تشبهن عمراً فتى العاص ولا نجل أبي سفيان في ذاك الذكا حدة الفواد فانهم سبعون ألفاً ما موحد قد قتلوا من أجل ذياك الدها الفكر وجودة الرأي ثم بتحكيم شقيين غويين فتى حرب وذا الدين دها فحينما من أجل ذاك اعتزل الـ أخيار أرداهم علي بالظبا فافترق الناس عزين قددا سكرى حيارى مثل أسراب الظبا من بعدما قالوا له ان قتال البـ فى رب العرش فيه قد قضى حتى يروا عن بغيهم قد رجعوا لكنه هيهات أن يخطي القضا والخارجون عن علي أصبحوا ستا وعشراً فرقاً عمن روى أهل الهدى والحق منهم فرقة والدهر عن باقيهم الرشد زوى أهل الهدى والدين هم اتباع محـ حبوب فتى رحيلنا شمس الهدى شم السيف الأمر الحتم قبض - 117 -