إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٧

ذو قال ياسيف الهدى حسام أهـ ل الغي عن دين الحنيفي الهرا فلا مصير خلق الخلق تظنوا أننا مثلهم حاشا ولكن منهم نحن برا جمع بريء نعوذ منهم وبلاهم وشقا هم بإله بإله عاصم لنا برا يا حسرتا على علي أشجع الشجع ـــان بحر العلم فياض الندى ذو طلق الدنيا ثلاثا ولكـ ـل حكمة غراء قد أعلا الندا لا حول إلا بالإله لا ولا من قوة إلا به جل علا لو أنصف الدهر لما أنزل ذا الـ رفعة من أعلا شماريخ علا لكن لرب العرش أسرار خفيا ت بلوح الغيب مخفاه على من كان مانحن نکرنا دينه أما يخاف للعقوبات سطى أما يخاف من إمام عادل ذي مرة ذمر مهيب ان سطا مطفيء نار الغي عن دين ودني ا ان رأي يوما لها زنداً ورى الحزم أمام أمره والنوم والغفلة قد ألقى ورا يقول مع اسهال بطل كلما بطل بزجر رادع لا بالسني نحن الجبال فمعاذ الله أن يوما نرى ترك نكير بسنا ان كان ليس بأخي عجز ولا حرب ولا أخي تقاة لا ترا وفي جواز الأخذ بالثقاة للا مام ذي العدل اختلاف قد يرى ونظر الصلاح فهو عنده لامع ضعيف واهن واهي القوى يشكو لأهل العدل ما ينقم من أهل القرى وممن احتل القوى والظن فيهم ان هم لم يهملوا من شاء صرف الضر يوماً أو شكا فالكل منهم لقيام القسط والـ إنصاف والعدل الشريف أوشكا فتى سنان أنت قد ذكرت من في الأمر بالمعروف سار وسعى لكنه بالعدل والأحسان والأ يتاء أصناف الرعايا وسعا أبشر فان الأمر غير مهمل لا بل له أفضل ماراع رعى ورب راع واحد ان يختبر الفيته أفضل من ألفي رعا