Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٨فأحسن الظن فان المرء أن وقل لمن لم يحسن الظن تبن لا تذمم الدهر وفيه مثل سلـ مادام سلطان بن سيف فالدنا من ذم دهراً هو فيه غفلة فانه وكل إمام عدل ذو تقى فضل بالكرام لائق أفعاله ما أن به عيب سوى أن التقى فمن يشكك ينظرن بلد طاب طرحت بذر مد من يمدحن مثله فاعدده قد أعطى إله العرش نجل مرشد هما اللذان أظهرا العدل بمن هما هما كلاهما اللذان للعدى اللذان عملا بما أتى هما اللذان بالأعادي ضحيا هما اللذان كل بطل أزهقا هما اللذان خيبا ظن امريء هما اللذان بالدمار فاء من هما اللذان أوقعا أهل الشقا الفس هما اللذان دوخا من صير هما اللذان ألفا بالعدل في هما اللذان أرويا الناس بفيـ اللذان بالكتاب هما حكما يوما رأى ريحاً له هبت ذرى إلى كريم أجمع الخلق ذرا طان بن سيف ذي التقى وذي الحيا والدين في عدل وأمن وحيا صاحبي والحيا لكنه أخو سطا وذو جدا فعاتباه له به المغرد الحادي حدا واقترنا والعدل فيه ائتلفا يبن له تصديقنا وقت رنا حي فكان تم خروجاً واستوى أجاد طبخاً في الزمان واشتوى وصنوه سلطان فوزاً وحبا سعى عليها ومشى ومن حيا قتَّل واستأسر عدلاً وسبا في سورة النور وطه وسبا ان غيرهم ضحى بخرفان وشا كما قد أمر الله وشا سعى بأضرار العباد ووشى أراد في ملكهما الكيد وبا ق والنفاق في هلاك ووبا اد في الأرض له راء وبا أرض الأله بين - ذئب ورشا ــض من عباب لا بدلو ورشا وسنة الهادي الأمين لا الرشا عنا - 118 -