إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

فهذه زوجات ذي فطرة وكان قد أملكه ربه مملوكتين وأنقد المهرين مولاهم قد كان عبداً مسترق اللثام لن يذما وهكذا صنع الموالي الكرام بذام ثم غدا معتقه فتا ة مع لله منهما مولى الأنام وجاز من بعد بذمية وحرة مسلمة لا تلام فحازت الحرة ميراثها والقينة الرادة لن تقتنى واحسم لذات العهد مهراً وقل وربة العتق لها إرثها اليك مني سلماً ترتقى وليس من حولي ولا قوتي اناباً فائحاً فاقن واعذر وسامح انني نشره قلته وغادة كالبدر والجو صاح بالصبح حجر وهجيراً بدت العصر أتى مقبلاً حان العشا فحينما فعندما جلات حتى اذا انجاب ظلام الدجى ثمت لي بالظهر حلت وفي حلت في عشاء فلم كافياً ثمت فأت جواباً شافياً ومهرها من غير نقص يشام عند رداه غير دمع سجام من دون نيل الأرث حد الحسام ومالها في نيل ارث کلام به الى الحق عليك السلام هذا ولكن من هبات السلام ينشر من ميت العلوم الرمام والقلب بالاشغال دامي الكلام قلبي من الوجد بها غير صاح حلا لو صلى دون خل وصاح حدا بها حادي بعاد وصاح وأوجب الحق لها بذل راح أضحت حراماً مثل صهباء راح وقت العشا أمسيت عنها مزاح أسمع بها قول عذول ولاح الفجر تجلى كأنه ولاح - 187 -