Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤ومن قصيد صفي الدين ينشدنا إن جئت سلعاً فسل عن جيرة العلم إذا أردت لدمع العين منحدرا وإن أردت إنتزاح النوم من مقلي كانوا وكنا وكان الصدف ملعبنا يا حبذا لمة بالصدف ثانية لهفي على طيب أيام لنا سلفت عصر مضى ومضى من كان زينته وقائل قال قال أنشدنا وغن لنا وما نشيد إمريء ذابت جوانحه لذاك أبكي ولا أبكي لمنزلة تلك البلاد بلاد العز والشرف كأنها إرم ذات العماد وإن أحن شوقاً إليها لا لكاظمة يا دار لازالت الأفراح آهلة ولا برحت مدا الأزمان والعصر حتى نرى الروض والغيران مترعة شاد يمدح نبي العرب والعجم واقر السلام على عرب بذي سلم ذكرت ليلاتنا في روضة العلم بهم ذكرت لذاتنا سادة مع والعين مجلسنا في سالف الأمم ووقفة بين إخوان ذوي كرم قضيتها ليتها دامت فلم تدم كأنه كان أضغاثا من الحلم بشعر غيلان في مى ولا تقم من فقد من كان أوفى الناس بالذمم كانت تحل بها أسماء مع نعم ومعدن العلم والآداب والحك زادت بسكانها فخراً على إرم ولا لسلع ولا حزوي ولا إضم فينا وفيك من الأحرار والخدم يسقي رياضك هطال من الديم غرقى تالق مثل الصارم والخذم وياحمامة وادي الصدف ويحك ما أذكرتني عهد أشجاني ونحن على وهجت فرط صباباتي فراجعني يا نازحين عن الأوطان بعدكم ومنهـ هذا البكاء وهذا النوح في القمم أمن من البين والأحداث والنقم ذكر الشباب فزاد الشوق مع المي أفنى رقادي فلم أهجع ولم أنم - 254 -