Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩ومن كلام له رحمه الله: هذا ما يقول الذليل الحقير ذو الكف المكفوف والباع القصير، المحصى عليه الفتيل والنقير الموسوم بكثرة التفريط والتقصير، الخائف من سوء المنقلب وبؤس المصير اني تائب إلى الله تعالى من جميع الذنوب والمعاصي، راجع الى سيدي قبل الأخذ بالأقدام والنواصي نادم على سالف أوزاري، عائب على نفسي الأمارة بالسوء وزاري، متبريء الى الله من القوة والحول، معترف له بعميم الفضل والطول مستعيذ به من عذاب النار مستجير به انه لايذل له جار، متضرع اليه أن ينعش صرعتي، ويؤمن روعتي، وان يهب لي عافية عافية، ويجعل لي مغاني الأحباب مني غاير عافية، ناذر له ان هو عافاني أن أفض ختام الصدقات، وأسد مايسر لي من خلل ذوي الفاقات، فيا الله يارباه يارحمن يارحيم ياحليم ياكريم ياسميع يابصير، يامن بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اسمع نجواي، وارحم شكواي واقبل توبتي، وحط حوبتي، واشف أسقامي .. وما أنت له أهل فافعل يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين وصل الله على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن كلام له رحمه الله: أيها الكاشر لي بأسنانه والمصافح كفي ببنانه، اقصد بخداعك سواي واياك واياي، فان لي سفينة تقطع لججك، وتياراً يغمر فلجك، انما الصديق الصادق، والحميم المرافق من اذا أنالك عسى أنالك، واذا راعك خطب فال أنا لك، يصحبك مثريا وفقيرا ويألفك معظماً وحقيراً ليس الصديق من يتعلق بأذيالك ليتبلل بأوشالك، ويعظم جلوسك، - 29 -