Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢بحمد الله - السماوات والأرض، وبيده البسط والقبض، بل سيرتنا - بحمد مشهورة، وباتباع كتاب الله وسيرة نبيه مذكورة، والفضل في ذلك راجع الى الله، لا الينا، وهو المسئول أن يتم نعمته في الدنيا والآخرة علينا أهـ ومن طرس له كتبه للامام الزيدي أحمد بن الحسن، على لسان الأمام بعلرب بن سلطان بسم الله الرحمن الرحيم من الواثق بذي القدرة والسلطان إمام المسلمين أبي العرب بن سلطان الى القيل الأعظم، والرئيس الأكرم، بدر الدين محمد بن أحمد ابن أبي الحسن (1) المعدود من ذرية نبينا محمد، المعدود من ذرية نبينا محمد، ذي الخلق العظيم وذي الخلق الحسن صلى الله عليه ماهمت زهر الغمام، وبدأ الزهر من الأكمام. أما بعد فان من عادة الملوك الكرام، والسادات العظام، أن لا يأكلوا من قصدهم، ولا يفترسوا من لاذ بذراهم. وقد أخبرنا محبنا الأكبر، وصفينا الأفخر، ذو الفضل الشامل، والعقل الكامل، عفيف الدين سعيد بن عامر بن كامل ان له على جنابكم حقا قد طالت بمطاله الليالي والأيام، وأتت عليه الشهور والأعوام، وقد كان (1) صوابه فيما عندي، انه محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم، وكان هو وأبوه أحمد بن الحسن بن القاسم، وعم أبيه اسماعيل بن القاسم بن محمد الذي كتب اليه الأمام سلطان ابن سيف، كل هؤلاء الأربعة من ائمة الزيدية، الذين حكموا اليمن في زمانهم وكان مولد محمد بن احمد سنة 1047، ومات سنة 1130 للهجرة. اهـ مؤلفه _ EY_