Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤فورى ببيت الحامل الناسي ندى ودهى الشريف مليك مكة ان غدا حتى احتسى كأس الحمام وحوله فاعجب لها من قصة مكية وانظر الى فضل الأمام المرتضى فالله ان الشريف من اتقى المولى ولم ذاك ابن سلطان بن سيف معدن لا عيـ فيه قط إلا أنه يبقى ملکه ويديمه کف ابن سلطان حريق مشعل بين الأنام وبطنه مسترسل البيض الصوارم والرماح الذبل رزى الرسول بها وأودى المرسل ذو عن طريق الحق ما أن يعدل العذل يأخذه فيه ما يقول الكرم اللباب الناسك المتبتل ممن على ظهر البسيطة أفضل ما اعتن من بحر الرواعد مسبل تمت القصيدة ولذلك ألحقتها برسائل الأئمة التي أنشأها الشيخ على لسانهم وهذا طرس له على لسان إمام المسلمين رحمه الله: أما بعد فان مقارفة الظلم، معطبة والرضا بصنيع فاعليه معتبة، وان مثلي لايفترس سوامه راعيا، ولايستباح حريمه محاميا، وها أنتم قد اختلستم من رعيتنا ماقد علمتم من سفك الدماء، وأخذ الأموال، ولم تخشوا عند تولج العرين من صولة الرئبال، وها أنا محتج عليكم بكتابي المبين وبحامله المعدود من الثقات المقربين لتردوا كل ماكان من ذلك موجوداً، والمثل أو القيمة لما صار من ذلك مفقوداً، فبادر أيها المحب لما يرجى به دوام الألفة ويؤمل عنده أدنى الزلفة، فانك عزيز علينا مكرم فيما لدينا، نؤثر صحبتك على فراقك، وموافقتك على شقاقك، وان أبيتم الا الأصرار على ما قد حصل بيدكم وهان عليكم عاقبة يومكم وغدكم فاحذروا صدمة الدولة القحطانية وارتقبوا صولة العصبة الزهرانية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} - 44 -