إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

وهذه قصيدة أخرى ذكر فيها المرض الذي أصابه وهو كسر برجله وكأنه عاش أعرج لقوله في القصيدة التالية: وأنت واهي القوى نزر المكاسب ان مشيت تمشي على عود من الخشب وقال رحمه الله: وي السباريت ذعلب وجناء أرسلته أيها الراكب المشيخ به تطـ فهي مثل العقاب أو كشهاب أخلصت سبكها التجارب واخت عز منها عن أن يلم بها يو قاصداً نحو مسقط إذ بها حـ عرجن إن وافيتها بامريء طا بابن سيف الملك الذي عجزت عن الجواد السمح الذي خجلت من الهزبر القرم المقر له له با الهمام الذي به تفرج الغم الولي الزاكي الذي عز أن تخـ الكريم الذي به يهرب الأعدا الأمام الذي به ائتلفت في الـ وأبلغنه مني تحية مشتا أقطع الليل والنهار مهادي قد قلاني من لي قديماً مداني ورثى لي لعظم مابي حسا يا إله الورى لك الحمد فيما على مريد سماء يرت لها الأمهات والآباء ما كلال هناك أو أو إعياء ل الهدى واستقامت العلياء بت به في زماننا الأرجاء كنه أوصاف فضله الفصحاء كفه وكاف سح الأنواء لسبق في مأزق الردى الأعداء عنا وتكشف اللأواء الفحشاء ـــة طر يوماً بقلبه عنا م ان ضنت الأنواء آسياد غابها والظباء ق أناخت بجسمه الأدواء بين وجفاني صحبي جنازة حدباء الخلان الملمة وتلك دي والأقرباء أنت الشنعاء قاض عليهم والثناء __