Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤أنت للخلق مالك فيهم تفع واسمعن يا ابن سيف أن شئت مني جاء نحوي الاسى وقال أرى فيـ ثم هو الآن لي مداو وقد آ كل يوم أوجاعها في انتقاص ومهيض العظام منها لعمري والمقال المنبي بجبني عن التجـ قول زور أتاك من حاسد حسدوني الأدناء منك صحيحاً لا تصح نحو قولهم واستمع قو قد أتاني المجبر ابن علي قلت ماذا ترى بتجبير ذي الرجـ قال لي لا تجبير ذا اليوم أو يد ذا المقال الصحيح لا ما افتراه وعليك السلام ما غردت ورقا ل ماقد تريد أو ما تشاء ذكاء خبر رجلي قولاً حكته ها الرجا لو صح الأسى والدواء ن لعمري أن تفرج الغماء أن تصح وباعلام نماء قد غدا جابراً وحق الهناء جير كذب مموه وافتراء حشو أحشائه لي البغضاء وقذاهم في مرضتي الأيواء لا هناء لديه ماقدروه وحوتنا جلية في قمطاء ل التي قد أبلى قواها البلاء مل منها الكلام والأدواء حاسد قد مالت به الأهواء تقفو وهذه قصيدة أخرى كسابقتها تغريدها وقد ذكر فيها ايضا الأمام سلطان بن سيف: قالت لي النفس إذ جن الظلام وقد ماذا تقول بناس أنت كافلهم وأنت واهي القوى نزر المكاسب أن فقلت مهلا هديت الرشد واستمعي أما علمتين ان الواحد الأحد البـ قد صار كافل ارزاق العباد أتى ورقاء عامت ببحر من الأفكار مضطرب كسباً متى ضنت الأنواء بالسكب تمشي مشيت على عود من الخشب مقال ذي فطنة مستيقظ أرب ر الرحيم مجلى غيهب الكرب في محكم الذكر صدقاً غير ماكذب _18_