إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

لا عن مغالبة أثرى الغنى ولا وانما هي أرزاق مقدرة أضحى الغني بما أوتيه ذا جذل وربما ساء ذو الباساء فاقته هذا واني مع ماقد وثقت به لأمل في ندى بحر المواهب اليعربي الذي دان الزمان له السيد الذرب ابن السيد الذرب بدر الغمام وغياث الأنام متى حسبي من الحظ نيلا انني رجل من جاور البحر لم يعدم مواهبه هذا الأمام الذي نرجوا بطاعته هذا نظير أبي حفص مجمع شمـ سل كل من طلعت شمس النهاء على تخبرك لو نطقت منه جوارحه أن لا سواه فتى يرجى الجلاء به لذلة عاش ذو البأساء في جدب من قبل ما ازدانت الخضراء بالشهب من حيث لم يدر أن السم في الضرب وعل ذلك منجيه من العطب من جود من أن يقل للطفل شب يشب لطان بن سيف سليل السادة النجب بجر كل خميس أرعن لجب ابن السيد الذرب ابن السيد الزرب جنت خطوب ووافت فورة السغب بين الورى صار موصولاً به سببي ومن يجاور هزبر الغاب لم يهب من المهيمن نيل الفوز والرتب ل المؤمنين ومفني عابدي الصلب شواته من جميع العجم والعرب من قبل لقلقة المستفصح الصخب إذا ادلهمت دياجي الجهل والريب وله ايضاً وقد ذكر المرض الذي أصابه في رجله: لك مني الحمد يامولى البشر ولقد أقبل نحوي الخير من الأيام لاتبقى فيا نوب لو أراد المرء إبقاء البا قل لمن سر بما قد نالني فالطم الخدين أو شق الحشا إن رجلي برئت من كل ضر بعدما قاسيت قدما كل شر نعم عبداً إن رأى البوس صبر لعداه في الذي رام الظفر قد مضى عنك السرور ونفر واحتس كاس الردى نحو سقر