إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٦

أو فدع عنك الشمات بامريء أزلقته فعسي ذاك له كفارة أم ترى انك عن صرف الدنا منه الحظ فلتلقى ولتحسود للردى كاملا الحادثات فعثر واختبار فيجازي آن شکر ذو امتناع ويك كلا لا وزر ولتسقى صابه المر الكدر ــــــفر عن لك فيه من محيص أو مفر ولتلقى بطن رمس لا ترى فلقد ارشدت لو تبغي الهدى يافتي سيف أخا المجد الذي ولقد أنذرت لو تغنى النذر الأيراد منه والذي شرد جيش البغى من والذي من عدله قد أصبحت أنت والذي طود علاه في الورى مولاي الذي آويتني لم يكن لولاك لي من ملجأ جئت بالمامور يامولى الورى لو عدا قطرك روضى لغدا فلئن لم أك ذا شكر لذا لست أنسى ذاك ماعشت وما ما احتيالي ان أكافيء عشر ما ما مكافأتي له إلا غير اني سوف اكسوك ملي ولا نضى النفس في طوعك أو يامولاي ماشئت بها من وجزاك الله لك وصلاة الله تغشي كما من از والصدر بعدما كان قديما قد قهر يرتعي الشاء لدى الليث الهصر شامخ الذروة عال مشمخر عدت إثري أفراس الغير لا ولا مأوى لديه استقر ثم أردفت زيادات أخر زهر عودي کهشيم المحتظر فلقد جئت بها إحدى الكبر أنا فيما قلت كذاب أشر أنت موليه بل عشر العشر قد يكافي الروض تهتان المطر من ثناءي ليس تبليها العصر تصرم الأيام أسباب العمر جنات عدن فضله ونهر لذة مكرماً عند مليك مقتدر أحمداً ماهمي المزن المزن بماء منهمر -17_