Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٩بنفسي وملكي أنت يا ابن ابن مالك فأنت لرب العرش كاسمك بيننا إمام الهدى خذ من لدني هدية أتتك بلا وعد فكن مؤثراً لها وأتبعها عماً وخالا ومعشرا وكاسم أبيك الندب ياسيد الورى يقصر عن مثل لها قصر قيصرا تجد ذكر علياكم جديداً مؤثرا وقال أيضاً يمدحه ويذكر فتح بتة وأخذها من يد النصارى: هو الصبر مقرون به العز والنصر بلي فكم صدمة ما للفتي قبل بها ألم تعلمن صنع الشراة ببتة أتوها وفيها من جنود أولي العمى وقد ملكوها واستباحوا حريمها ومن دونهم أسوارها وبروجها أتوها ضحى والعين تنظر أختها فما ردهم عن أن يجوسوا خلالها دخلوها عنوة جهرية وأبدوا بها صبر الكرام وكابدوا فاجلوهم منها قولوا كأنهم وكم ليل بؤس مد لهم ظلامه فحازوا ثناء ليس يبلى جديده وشادوا لدين المسلمين بصنعهم بعزمة ملك ليس يقلق قلبه إمام الهدى سلطان سيف بن مالك كذا فليكن من سار للحرب قاصداً عفاهم وعافاهم من البؤس والأذى فصيره خلقاً لايزيله الدهر تولت جهاراً حين قابلها الصبر وهم مائة مع نيف عدد نزر ألوف بأيديها المهندة البتر وصار لهم في أهلها النهي والأمر سمر وقطفية خضر وخطية يؤمهم فتح ويتبعهم نصر لقاء ألوف كان الفها الكفر وبحر الردى من كل ناحية غمر أموراً صعاباً طعمها مقر مر حمير عدا في أثرها جحفل مجر جلاه لهم صبح وأوضحه فجر وغنماً على أمثاله يجب الشكر معاقل صيت دونها الغفر والنسر عظيم ولا يوما يقلقله ذعر مليك له دون الورى المجد والفخر ودع عنك برقاً ليس يتبعه قطر إله البرايا إنه راحم بر