Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠لمثلهم فامدح اذا كنت مادحاً شراة شرى ذو العرش منهم نفوسهم غزوا في سبيل الله غزوة صادق يؤمهم ليث هصور غضنفر عنيت محمداً مسعود سلالة تبدى لنا من بعد ماكان خافيا قليل الأذى نزر المطامع ماله فبورك من وال ولي وبوركت سيولون ما عمرت مني مدائحاً وهذا فلبيته ثناء رامه ? لجنابهم فليكن دعاني فعيشوا شراة المسلمين بمفخر بدولة من حاط الثغور بسيفه ومن عدله نور على الخلق مسفر ومن هو ليث يحذر الليث بطشه أديم وشبلاه بدوراً منيرة فما فيهم نظم يضيع ولا نثر بأنفس ربح ليس يعقبه خسر فنالوا بها فخراً منوطاً به الأجر شجاع جريء باسل مقدم ذمر حميد المساعي ذو يحق له الذكر كما يختفي في باطن الصدف الدر أفانين من أمثالها يسأم الحر شراة ابن زهران الغطارفة الزهر يغنى بها زيد ويشدو بها عمرو إمام الهدى بحر الندى السيد الطهر له منهم بين الورى لا لي الشكر يزيد اشتهاراً زائداً ان مضى شهر فلم يخل من حمد له من له ثغر يضاء به أهل الأقامة والسفر وبحر بأدنى فيضه يغرق البحر بهم يهتدى في ظلمة النوب الدهر وقال أيضاً يمدحه - رحمه الله سمالك النصر والتأييد والظفر وأقبلت نحوك البشرى بفتح هدى فتح مبين أبان الله شهرته سرت به انفس الاسلام وارتفعت ويح النصارى حماة الشرك من شرك كانوا نجوم ضلال يهتدى بهم ـ: فعامنا وناب منك العداة الناب والظفر لمثله قبل لما يهتدي البشر لحبور عمنا شهر سرر لها به فوق أطباق العلا لم يحمهم منه أنصار لو انتصروا أتباعهم لمهاوي الهلك فانكدروا - ^ • -