إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

أذل كل عزيز من ثغورهم فأنزلوا من أعالي كل شاهقة لله وصار تعبير رؤيا نوم بغيهم جاشت اليهم جيوش الدين مهطعة فغادرتهم جذاذاً جذاذاً في مساكنهم وأخرجوا من قناطير مقنطرة فاستوسقوها وحلوها شراة فتى درهم من عصبة خرجوا يبادرون الى الهيجاء كأنهم من كل قرن تكل القرن صولته من كل شار شرى الأخرى بعاجلتة إن الشراة هم الملتنا سور أكرم بهم قادة غلبا شعارهم قبائل ليس للأعدا بهم قبل لا تغدون يئوساً أن تمثلهم تجري بهم في عباب البحر ماخرة تكاد أن تسبق القمري أن عره حتى إذا آنست أعلام أبنية تحدر آساداً حيا درة فأوهنوا كلكل الأشراك وانتصروا هذي التجارة لأبن يبين به هذي التجارة لا مسك تجيء به ذوقوا بني الأصفر العاصين حرب فتى ظلت بقرتم بطن علياكم ينقضكم وهشمت منهم الهامات والثغر درر لهم عليها شهيق دمعه بأن غدوا وهم بين الورى عبر جيش الخضم علاه الريح والمطر جزاء مانكثوا عهداً وما غدروا ومن قصور عدا جدرانها القصر نصر بن زهران آساد الشرى الزهر كأنما الناس أحجاروهم درر شباب قوم بدت قدامهم بدر ما قارن العزم منه الجبن والخور معجل لبنيها الضير والضرر بذلكم تشهد الآيات والسور ضرب تبين به الهامات لا الشعر إلا كما قرعت بالقرعة الحجر بالأوس والخزرج الأبرار إن ذكروا دسراء قد أحكمت الواحها الدسر رام فطار كما جاب الدجى القمر الأشراك واشترك التأنيس والحذر لها الوشيج عرين والظبي ظفر من كل هدر لئيم دمه تجار جبلة للآفاق إذ تجروا للدور دارين مهما عد عد متجر ما إن خلا رجب منها ولا صفر هدر ميثاق سيدكم يا أيها يا أيها البقر - 81 -