إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٢

فصرتم قصص السمار في سمر أسلمتم كل خرعوب يحار بها رعبوبة تسحر الألباب نفحتها وكل طفل وليد قلب والده ولو صبرتم على إبرام عهدكم يا واتر الحر لا تأمن حياتك أن ولم يفكر بعقل في عواقبه إن ابن سيف متى أسرت سريته وان أغار على أهل الغرور بدت ذرى العداة بريح من عزائمه أبر في ذلهم ذو العرش حلفته ملك عظيم جليل القدر ناصره مخاطر غير هياب ولا وكل صعب عريكته في كل معترك إن أورد الرمح يوماً في وريد فتى بوركت من سيد زادت به شرفاً فما لغمان عُمان قبل منظره وشاع عن خبر ما أذللتم الخبر طرف الفتى زان منها الناظر الحور إذا تهادت فأهدى نشرها السحر عليه من طفل الديجور ينفطر لكنما الصبر مر صبر طعمه يرميك منه بسهم قاتل وتر حارت لوقع بلايا دهره الفكر آبت يلوح على أظفارها الظفر للفتح والنصر في أنصاره غرر ما قط تبقى على شيء ولا تذر فثوبهم ليس ترفوا خرقه الأبر الله والأسياف والقدر في كل أمر له بين الورى خطر وقد تطاير من نار الوغى الشرر فصدر آخر رماح لها صدر أصحابه شرفاء القدر واشتهروا ونجل مرشد إن قاسوا وان نظروا ملائك وله أيضاً في الأمام سلطان بن سيف بن مالك: لقاك ربك نظرة وسرورا وسقاك في الفردوس جار محمد يا واحد العصر الذي أضحى به للمؤمنين يامنهلا ميمماً وحريرا وجزاك عنا جنة كأساً يكون مزاجها كافورا ذيل السرور لدهرنا مجرورا ومهندأ ماضي الشبا مطرورا - AY_