Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣يا ابن ابن مالك الهمام أبا أبي ماذا تقول فدتك نفسي في الذي هل دبرت عزماتك الغر العلى قل مارأيت فانما أنا فلأشكرنك ماحييت وان شاکر أمت العرب المليك العادل المذكورا أنا ذاكر لك أمسك المأثورا جبراً لحالي واهيا مكسورا إن صار غيري للجميل كفورا فكفى بربك لايموت شكورا وهذه قصيدة أخرى في مدح الأمام سلطان بن سيف بن مالك - - رحمه الله - لعلوة ربع قد تعفت معالمه تعاوره ريحا جنوب وشمال تراءى لنا لما وقفنا كأنه فظلنا نسح الدمع في عرصاته ألا ليت شعري هل لأهليه عودة وهل راجع ذاك الحبيب وقد نات فأشفي غليلا في الحشاشة طالما أراني أخا جفن لذلك مقرح وعين كأن السهد فرض محتم ساعة لعمرك ان الدهر بالناس قلم متى يكس يسلب أو يجمع يفرق الـ فلاتك مفراحاً اذا سر فما الخير مهما ناله المرء دائماً ومهما رأيت الدهر ناء بكلكل فكن لائذا بالله ثم ابن مالك كخط زبور لم يجوده راقمه وأولاه طش الرجع ريا وساجمه مراجع وشم ضمنته معاصمه کتهتان قطر حدرته غمائمه ماتمه وهل واجد عصر التجمع عادمه بمرأة عن عين المحب رواسمه توقد مابين الأضالع جاحمه وقلب شجي لاتطاع لوائمه عليها ومثلي لاتضاع لوازمه فأعراسه قد قارنتها خليط وان يعذب تحنظل مطاعمه ولا تبتئس ان ساورتك أراقمه ولا الشر مالاح الصباح ملازمه عليك وسامتك الحتوف صوارمه لا تستباح محارمه فلائذه - AY-