إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤

إمام أبت أخلاقه البيض أن يرى أتانا وكاد الدين ينهد ركنه وكنا نرى المعروف قبل رواية هو البحر يوليك الجواهر ساكناً هو البدر لم تحجبه سحب هباته هو العصب لكن الدروع قرابه لقد أوطن الأيام من بعد روعها براحته أري وشري تباريا تضيق إذا أسرى قفار لو انها يكاد عليه يملأ الغيب فكره كأن القضا الجاري أذا رام همة فدى لك من ناواك يا ابن ابن مالك ولا زلت يا ابن الأكرمين مؤيداً عتادك للأعداء كل مهند وخطية زرق الأسنة وردها وخالية الأجواف تحشى فتمطر الـ تجمع فيها البرق والرعد واكتسى وسابقة من نسل أعوج ترتمى وعزم لو ان السيف نال مضاءه وأسود مشقوق اللسان لقد غدت يكون أرزاق العباد وحتفهم ولما أتى الأفرنج يقدمها الردى وغرتهم سولت ولم يكفهم مائلت بالأمس منهم أمنية لهم وأعاجمه لهن نظيراً عربه فقامت بماضيه الصقيل دعائمه فمنذ أتى شيمت عيانا سواجمه ويهلك فيه من بدأ من يزاحمه هو الغيث لكن لاتغب مواسمه هو الليث لكن لا تضار سوائمه بمرتع أمن لاتراع بهائمه ولله منه شهده وعلاقمه حكت صدره لم تشجهن خضارمه فتبدو له قبل الطروق قوادمه يسير على مادبرته عزائمه ولا غرو، إن تغدى الخليج علاجمه وضداك وهن أجدع الأنف راغمه يرد كليلا طرف من هو شائمه دم داميات الوجنتين لواطمه أعادي سجيلا بطاناً بطاناً حوائمه بها الحق جونا ينسخ الضوء فاحمه بكل كمي لا يهب مقاومه ثلمته في الضراب ثوالمه تدين له خرصانه ولها ذمه بما نفثته في الطروس ملاغمه بجيش تصم الخافقين زمازمه لقاء هزبر لا يؤوب مصادمه من القتل ماكل البرية عالمه لما - ^ E _