إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥

نهضت اليهم في رضى الله نهضة وطرت مجداً فاختطفت نفوسهم فأمسوا بها صرعى فرائس ضيغم وكيف يفوت النصر من كان ناصراً فما الملك ياذ المجد إلا لأهله فخذها كستك إمام المسلمين كأنها مجدداً ثناء لايزال فما قلته أبغى به نيل مطمع ومدحك فرض والفرائض أجرها فغادرتهم حلما ترا آه حالمه كما اختطفت بابن البزاة حمائمه هصور كأن الموت في الروع خادمه جبرئيل والزمان له مسالمه وحظ هميم من مناه محاجمه حبيب به يشفى من الوجد لاثمه لباسك منه مادجا الليل ناعمه فجودك بحر زاخر أنا عائمه بشرعتنا حجر كما أنت عالمه ولولاك لم تستصحب الشعر همتي ولا نسبت يوماً إلى كرائمه تغطمط في صدري فجاش تلاطمه ولكن إذا شاهدت أخلاقك العلى وكم قائل قد أصبح المرء شاعراً وما ذاك إلا حين ماقصرت به وعش لابساً برد السرور مملكاً مقال أمريء بالجهل غصت غلاصمه فهاهته عن نيل ما أنا رائمه مقاليد ملك لا تبيد مكارمه وله أيضاً يمدحه: علوت ولقاك المهيمن ماتهوى فأنت الذي أهدى إلى رق دهرنا وأنت الذي بالجود أعدم عدمنا وأنت الذي بالعدل أمن طرقنا وأنت الذي أفضى على الأرض صيتنا ملكت عمانا أجمعاً ثم ما اكتفى فشمرت عن ساق فاسقيت أكؤس الحمـ وألقى من يشناك في هوة البلوى سطور هدي ما استطاع ماح لها محوا عشية لا رفد يصار ولا جدوى فلا طرقتها أو ألمت بها عدوى وكنا أناساً لا نقص ولا نروى لها عزمك الماضي لنا وحدها كفوا ام حماة الشرك في البلدة القصوى