إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

نزوت إلى هند الهنود فأصبحت ودوخت أقطار السواحل مسحلا وباليمن الأقصى حويت بطائشاً لك الفضل سلطان بن سيف حقيقة قدم وابق من كل المكاره ناجياً وكن ناضياً عني سرابيل فاقة فانك بحر لا يغيض عنايه ذراريهم تذري الدموع على نزوى بكل كمي في التواء الوغى ألوى مدامع أهليها لها عشب أحوى وحق سواك منه كاذبة الدعوى كلاك إله عالم السر والنجوى غدوت بها من غير ماسقم نضوا ولم يرض ظام أم بحراً فلم يروى وقال أيضاً يمدحه: نعم المدبر للممالك أشيب ذاك ابن سيف ذو أقر بفضله ملك غريب في الزمان مثاله أمل نداه إن أتيت مسالماً جاءت به بنت الكرام مهذباً آوى إلى العقل الشريف تجاربا من حل شرقاً أو أقام مغاربا ليالينا غدون غرائبا واحذر سطاه ان أتيت محاربا ذمراً بثارات الفخار مطالبا وبه وقال أيضاً يمدحه: يميناً برب الصافنات الصواهل وان ابن سيف خير من قطعت به وان فتى سيف لأزهد زاهد وان فتى سيف لأشرف منتم سليل ملوك ينتمي من أصوله بأن ابن سيف خير حاف وناعل طلاب العلى الكوماء ظهر المجاهل وان فتى سيف لأعدل عادل إلى خير آباء كرام أفاضل إلى كل مفتول الذراعين باسل -17 -