Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦وله - ايضاً - في ولده الأمام سلطان بن سيف بن سلطان - ابن سيف -: منازل سلمى سالمتك الغمائم وأخصب مرعاك الذي كان مجدباً وسر بمراك الحزين أخو الأسى وجرت عليك كل حسناء ذيلها وحمحمت الجرد الجياد ورجعت وعاج اليك الركب من كل جانب ولكنما الدنيا سراب بقيعة فاين الكرام الأمجدون ابن مرشد حوتهم لحود ضيقات ومن رأى فلم يبق منهم غير نشر حديثهم فلا يخدعنك للدنا برد ظاهر ولا تغترر منها بلين ملامس ولا تجنحن إلا إلى العدل والتقى وكن محسناً براً كريماً مهذباً ودع غضباً رذلا وطيشاً وعجلة وصاحبهن للقريب الا واعفون واحلم عن الناس إنما ومن كان محتاجاً لعفو إلهنا ولا تلفين فظا غليظاً على الورى فلست بخلاق ولا أنت رازق وكن باسماً طلق المحيا أخا حياً ورددت وجادك منها راهم ثم ساهم الكافات فيك الحمائم وبش لك المرء الذي هو واجم كما مال أملود عن البان ناعم حنيناً بك العيس العتاق الرواسم فعمهم منك القرى والولائم يلوح وأضغاث يراهن حالم وسلطان وابناه الليوث الضراغم لحوداً ثوت فيها بحور خضارم كمسك ذكي أظهرته اللطائم ففي ضمن ذياك البرود سمائم فثم سموم بحرها متلاطم ورد العفافي وجه من لك لائم محياك وضاح وثغرك باسم فصاحبهن نادم القلب سادم ولكن فللاء نصار والآل عادم بذلكم حقاً تتم المكارم فللعفو فعال وللغيظ كاتم فينفر عنك ذو الوداد الملازم ولكن ضعيف حصنك الدهر هادم حليف حيا تخجلن منه الغمائم -97 -