Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٧ولا تفترن من ذكر ربك ساعة وأظهر جميل الناس واستر عيوبهم ولا تكشفن عن عيوب الورى بل اشـ وما تكرهن من سواك فخله ولاق البرايا بالذي تحبين أن وانفق قواماً أوسطاً وكن امرأ ولا تك ملداحاً ثقيلا منكداً ولا تشبهن أم غيلان أنبتت وكن لبيان الشرع ماعشت قارئاً ومن لم يلازمه واشباهه هوي وخذ من فنون العلم أحسنها ولا ولا تفتين إلا بعلم وحجة فقد قيل مهما زل في الدين عالم ولا تتركن الأمر بالعرف وانهين ومهما نصحت فانصحن بسريرة وسبعين عذراً فاطلبن لريبة ومهما يحل نسج العناكب دونه اياك المحارم واياك انها وقيد بعل أو عسى كل غائب وكن ماحبيت صائماً متوضئاً حكمة وصمتك تفكير ونطقك وان أنت لم تبرم حبال أوامري فكن ذا اقتداء بالأمام ابن سيفنا فذلك سلطان بن سيف الذي له فمن يذكرنه فهو لاشك غانم يحبك منهم أصغر أي وحالم تغل بعيوب شؤمها لك لازم وما تحبين فأته با ضبارم تلاقي به والعقل بالحق حاكم شجاعاً وطير الموت والخوف حائم تكن فقد على الناس كل ضاحك منك ناقم بدرب أخي ضيق عليه تزاحم ففيه الهدى حقاً وفيه الغنائم بهوة هلك وهو يحسب سالم آدميا اشبهته البهائم فما كل مفت لاعدمتك عالم زل وقانا المهيمن عالم عن الذكر إن الأمر والنهي لازم ورفق عسى تشفى الجروح المراهم من ولي حبه متقادم فلا تهتكن الستر ماهب نائم دمار الورى مهما انتهكن المحارم فمن يتعاطى علم غيب فاثم حليف وقار فضله لك دائم للأشيا اعتبار ملازم لان لها فطيس غيك هاذم الهمام فثم الفضل فيه تراكم عيون هدى في كل حين تراكم انت ولمحك - 9 V-