Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وأحسن جزاءك فقال مخلد اما والله لو اقمت على كلامك ثم اتى ذلك على خراج
خراسان لاعطيتكه
قال حمزة دخلت يوما على
مخلد بن يزيد فقلت:
ليت المشارق والمغارب اصبحت تحيا وانت أميرها وامامها
فضحك وقال مه فقلت:
اغفيت قبل الصبح نوم مسهد في ساعة ماكنت قبل أنامها
ثم قال ماذا يكون فقلت:
فرأيت انك جدت لي بوصيفة موسومة حسن على قيامها
قال قد فعلت فقلت:
ذلك
وبيدرة حملت الى وبغلة صفراء ناجية يصل لجامها قال قد حقق الله رؤياك ثم امر لي بذلك كله وما علم الله اني رايت من شيئا وقيل ان القصة وقعت لشاعر آخر مع بشرين مروان وروي عن حمزة ايضا انه دخل على مخلد ذات فوعده ان يصنع به خيرا ثم شغل عنه فأختلف عليه مرارا فلم يصل اليه وابطأت عليه عدته فقال:
يوم
امخلد ان الله ماشاء يصنع يجود فيعطى مايشاء ويمنع وانى قد أملت منك سحابة فجادت سرابا فوق بيداء تلمع فأجمعت صرما ثم قلت لعله يثوب الى امر جميل ويرجع فأياسني من خير مخلدانه على كل حال ليس لي فيه مطمع يجود لاقوام يودون انه من البغض والشنان امسى يقطع ويبخل بالمعروف عمن يوده فوالله ما ادرى به كيف أصنع أأصرمه فالصرم شر مغبة ونفسي اليه بالوصال تطلع
— IYA_