Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وشتان
بيني والوصال وبينه على كل حال استقيم ويطلع وقد كان دهرا واصلالي بوده ومعروفة يعد ويزيد المفزع واعقبني صرما على غير أحنة وبخلا وقد ما كان لى يتبرع وغيره ماغير الناس قبله فنفسي بما ياتى به ليس تقنع ثم كتبها في قرطاس وختمه و بعث به مع رجل فدفعه الى غلامه فدفع الغلام اليه فلما قرأه ساءل الغلام من صاحب هذا الكتاب ومن بعث به معك قال لاادري ولكن من صفته كذا وكذا ووصف صفة حمزة بن بيض فأمر به مخلد فضرب عشرين سوطا على رأسه وامر له بخمسة آلاف درهم وكساه وقال انما ضربناك ادبا لك لانك حملت كتابا لا تدرى مافيه لمن تعرفه فاياك ان تعود لمثلها قال الرجل لا والله اصلحك الله لا احمل كتابا لمن اعرف ولا لمن لا اعرف قال احذر فليس كل احد يصنع بك صنيعي وبعث الى ابن بيض فقال له اتعرف مالحق صاحبك قال لا فحدثه مخلد بقصته فقال ابن بيض والله اصلحك الله لا تزال نفسه تتوق الى العشرين سوطا مع الخمسمائة ابدا فضحك مخلد وأمر له بخمسة آلاف درهم وخمسة اتواب وقال له وانت والله لا تزال نفسك تتوق الى عتاب اخوانك ابدا قال اجل والله ولكن من لي بمثلك يعتبني اذا أستعتبته ويفعل بي مثل فعلك ثم قال:
وابيض بهلول اذا جئت داره كفاني واعطاني الذي جئت اساءل ويعتبني يوما اذا جئت عاتبا وان قلت زدني قال حقا سأفعل تراه اذا ماجئته تطلب الندى كأنك تعطيه الذي جئت تساءل فلله ابناء المهلب فتية اذا لقحت حرب عوان تأكلوا هم يصطلون الحرب والموت كانع بسمر القنا والمشرفية عسل ترى الموت خلف الخافقات امامهم اذا وردوا علوا الرماح وانهلوا