تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

يجودون حتى يحسب الناس انهم لجودهم نذر عليهم يحلل غيوث لمن يرجوا نداهم وجودهم سمام لاقوام صحاة وثمل كفاك من ابناء المهلب انهم اذا سئلوا المعروف لم يتسعلوا فذلك ميراث المهلب انه کريم نماه للمكارم أول جرى وجرت آباؤه فتمجدوا من اقدم في عيطاء لايتوقل فلما انشده ابن بيض هذه الابيات امر له بعشرة آلاف درهم وعشرة أثواب

وقال نزيدك مازدتنا وتضعف لك فقال:

امخلد لم تترك لنفسي بقية وزدت على ماكنت أرجو وآمل

وكنت كما قد قال

معن

فأنه

بصير كما قد قال اذ يتمثل وجدت كثير المال اذ ضن معدما يذم ويلحاه الصديق المؤمل وان احق الناس بالجود من رأى اباه جوادا للمكارم يجزل يموت الذي قد كان قدَّم والد اغر اذا ماجئته يتهلل وجدت يزيدا والمهلب برزا فقلت فاني مثل ذلك افعل ففزت كما فازا وجاوزت غاية يقصر عنها السابق المتمهل فانت غياث لليتامي وعصمة اليك رجاء الطالبي الخير يرحل اصاب الذي نداك تخيلة تصب عز اليها عليك وتهطل ولم تلف اذرجوا نوالك باخلا يظل على المعروف والمال يعقل وموت الفتى خير له من حياته اذا كان ذا مال يضن ويبخل فقال له مخلد أحتكم فأبي فاعطاه الفي دينار وجارية وغلاما وكان مخلد في

رجي

ذلك الوقت بخراسان نائبا عن ابيه وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك فلما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة بعد موت سليمان استدعى يزيد الى دمشق وسجنه بعد

11?_