Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥٤فعل بي هذا الفعل فكيف بغيره ثم حملت نفسي على ان آتيه فأتيته فأعلم بمكاني قتركني أشهرا حتى ضجرت فاكريت نفسي من الحمالين وكتبت بيتا في رقعة فألقيتها في دهليزه والبيت هو هذا:
اراني ولا كفر ان الله راجعا بخفي حنين من نوال بن حاتم فوقعت الرقعة في يد صاحبي فأوصلها اليه من غير علمي ولا امرى فبعث خلفي فلما دخلت عليه قال هيه انشدني ماقلت فتمنعت فقال والله لتنشدني فانشدته فقال والله لا ترجع كذلك ثم قال انزعوا خفيه فنزعا فحشاها دنانير وأمر لى بغلمان وجوار وكسا ألا ترى أن امدح هذا واهجو ذاك قلت بلى والله قال وسار شعري حتى بلغ المهدى فكان سبب دخولى عليه والقصيدة التي مدح بها ربيعة الرقي يزيد بن
حاتم وفضله فيها على يزيد بن اسيد هي هذه:
حلفت يمينا غير ذي مثنوية يمين امرء آلى بها غير نادم لشتان مابين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر بن حاتم يزيد سليم سالم المال والفتى فتى الأزد للاموال غير مسالم فهم الفتى الأزدى اتلاف ماله وهم الفتى القيسي جلب الدراهم فلا يحسب التمتام الى هجوته ولكنني فضلت أهل المكارم فيا أيها الساعي الذي ليس مدركا بمسعاته سعي البحور الخضارم سعيت ولم تدرك نوال بن حاتم لفك أسير واحتمال العظائم كفاك بناء المكرمات بن حاتم ونمت وما الأزدي عنا بنائم فيابن يزيد لا تسام بن حاتم فتقرع ان ساميته سن نادم هو البحر ان كلفت نفسك خوضه تهالكت في آذيه المتلاطم تمنيت مجدا في سليم سفاهة اماني خال أو اماني حالم
_10?_