Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥٥1
الا انما آل المهلب غرة وفي الحرب قادات لكم بالخزائم هم الأنف في الخرطوم والناس بعدهم مناسم والخرطوم فوق المناسم قضيت لكم آل المهلب بالعلا وتفضيلكم حق على حالم لكم شيم ليست لخلق سواكم سماح وصدق الباس عند الملاحم مهينون للأموال فيا ينوبكم مناعيش دفاعون عن كل جارم ولما عقد ابو جعفر المنصور ليزيد بن حاتم على افريقية وليزيد بن أسيد على ديار مصر خرجا معا فكان يزيد بن حاتم يقوم بكفاية الجيشين فقال ربيعة الرقي في
ذلك:
يزيد الخير ان يزيد قومي
ـميك لا يجود كما تجود تقود کنيبة ويقود اخرى فتزرق من تقود ومن يقود فما يسعون يحضرها ثلاثا يقيم جنابها رجل شديد ومن قوله ايضا يمدحه من قصيدة أولها:
من لعين رأت خيالا مطيفا واقفا هكذا علينا وقوفا طارقا موهنا ألم فحيَّا تم ولى فهاج قلبا ضعيفا ليت نفسي وليت انفس قومي يايزيد الندى تقيك الحتوفا ـيس يخشى مهلبي كريم حاتمي قد نال فرعا منيفا وروى عن دعبل بن علي الخزاعي قال قلت لمراون بن ابي حفصة من أشعركم جماعة المحدثين يا أبا السمط قال اسيرنا بيتا قلت ومن هو قال الذي
يقول:
لشتان مابين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر ابن حاتم ومن الشعراء الذين مدحوا يزيد بن حاتم الشاعر ابن المولى محمد بن
_100_