تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

عبدالله بن مسلم مولى الانصار وكان من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية

•

ومن مداحي اهليهما قيل واستفرغ مدحه في يزيد بن حاتم روي صاحب الاغاني عن مالك بن وهب مولى يزيد بن حاتم قال لما انصرف يزيد من حرب الازارقة وقد ظفر خلع عليه المنصور وعقد له لواء على كور الاهواز وسائر ما افتتحه فدخل عليه ابن المولى فاستأذنه في الأنشاد فأذن له فانشده:

الا بالقومي هل لما فات مطلب وهل يعذرن ذو صبوة وهو أشيب يحن الى ليلى وقد شطت النوى بليلى كما حن اليراع المثقب تقربت ليلى كي تثيب فزادني بعادا على بعد اليها التقرب فداويت وجدى باجتناب فلم يكن دواء لما ابقاه منها التجنب فلا أنا عند النائى سال لحبها ولا انا منها مشتف حين تصقب وماكنت بالراضي بما غيره الرضا ولكنني انوى العزاء فأغلب وليل خداري الرواق جشمته اذا هابه السارون لا اتهيب لاظفر يوما من يزيد بن حاتم بحبل جوار ذاك ما كنت أطلب بلوت وقلبت الرجال كما بلي بكفيه اوساط القداح مقلب وصعدني همى وصوب مرة وذو الهم يوما مصعد ومصوب لأعرف مااتلى فلم أر مثله من الناس فيما حاز شرق ومغرب اكر على جيش وأعظم هيبة وأوهب في جود لما ليس يوهب تصدى رجال في المعالي ليلحقوا مداك وما ادركته فتذبذبوا ورمت الذى راموا فاذللت صعبه وراموا الذي اذللت منه فاصعبوا ومهما تناول من منال سنية يساعدك فيها المنتهى والمركب ومنصب آباء کرام نماهم الى المجد آباء كرام ومنصب

- 156