تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

فتى لايرى ان يخذل السيف في الوغا اذا أدرع الهيجاء في النقع واكتني

وكان قتل محمد بن يزيد المهلبي سنة ست وتسعين ومائة ايام الفتنة بين

الأمين والمامون

•

لما دخل الشاعر ابو عيينة المهلبي على طاهر بن الحسين وانشده قوله: من آنسته البلاد لم يرم منها ومن أوحشته لم يقم حتى أنتهى الى قوله

ماساء ظني الا لواحدة في الصدر محصورة عن الكلم فتبسم طاهر ثم قال اما والله لقد ساءني من ذلك ماساءك والمنى ما آلمك ولقد كنت كارها لما كان غير ان الحتف واقع والمنايا نازلة ولابد من قطع الاواصر والتنكر للاقارب في تأكيد الخلافة والقيام بحق الطاعة فظن بابي عيينة ان اراد بقوله هذا قتل محمد بن يزيد بن حاتم وسيأتى ذكر هذه القصيدة في ترجمة ابن ابي عيينة

ابن ابي عيينة بن محمد بن ابي عيينة المهلبي

هو ابن ابي عيينة بن محمد بن ابي عيينة بن المهلب بن ابي صفرة وكل من يدعى ابا عيينة من آل المهلب فأبو عيينة اسمه وكنيته ابو المنهال شاعر من شعراء الدولة العباسية من أهل البصرة وقد خرج منها الى عمان هاربا من المأمون ولم يزل بعمان الى ان مات المأمون وذلك لسبب نذكره فيما بعد

قال ابو الفرج الأصبهاني كان ابن ابي عيينة يقول الشعر في فاطمة بنت عمر بن حفص المهلبي الملقب هزار مرد وكانت امرأة شريفة نبيلة فخاف ان يذكرها تصريحا فكان يقول الشعر في جارية لها اسمها دنيا وكانت قيمة دارها ووالية أمورها

فيما قاله فيها وكنى فيه بدنيا قوله:

- 174_