تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

ألا

موت يباع فاشتريـه فهذا العيش ما لاخير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتى يخلصنى من الموت الكريه اذا ابصرت قبرا من بعيد وددت لواني مما يليه الارحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على اخيه رفيقه هذه الابيات اشترى له بدرهم لحما وطبخه وأطعمه ثم تفارقا سمع وتنقلت الاحوال بالمهلبي و ولي الوزارة وضاقت الاحوال برفيقه الصوفي فقصده وكتب

اليه:

فلما

الاقل للوزير فدته نفسي مقالة مذکر ما قد نسيه اتذكر اذ تقول لضيق عيش الا موت يباع فاشتريه فلما قراء الابيات تذكره وامر له في الحال بسبعمائة درهم ووقع له في رقعته (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء) ثم دعا به وخلع عليه وقلده عملا يليق

طول تقلقي

ولما ان ترقت الحال بالوزير المهلبي وولى الوزاره قال: رق الزمان لفأقتى ورثي فانالني ما أرتجيه

فلا صفحن عما جناه

حتى جناي

ـه بـ بما

وفي رواية أخرى للبيت الاخير هكذا

الا جنايــــته بم

بما

ــــــــاد عما اتقي

الذنوب الـ

بق

فعل المـ

بمفرقي

عل المشيب بمفرقي

قيل وعلى هذه الرواية فقول الوزير المهلبي ضد قول نسيبه يزيد بن محمد

- VAE_