تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

المهلبي الذي كان ايام المتوكل العباسي وقد تقدم ذكره وقوله المشار اليه هو هذا

البيت:

سأغفر للزمان مشيب راسي اذا مادام لي عيش رطيب

حكى ذلك بعض شراح مقصورة بن دريد عند كلامه على البيت الآتي: فكل ما لاقيته مغتفر في جنبه ما أساره شحط النوى وللوزير المهلبي عدة مقطعات منها قوله: وصل الكتاب طليعة الوصل وذخيرة الأفضال والفضل فشكرته شكر الفقير اذا اغناه رب المجد بالفضل وحفظته حفظ الأسير وقد ورد الأمان له من القتل

ومن شعره النادر في الرقة قوله:

تصارمت الأجفان لما صرمتني فما تلتق الا على عبرة تجرى

قال ابن خلكان كان لمعز الدولة مملوك تركى في غاية الجمال يدعى تكين الجامدار فبعث سرية لمحاربة بعض بني حمدان وجعل مملوك المذكور مقدم الجيش وكان الوزير المهلبي لايراه من رجال الوغى فعمل فيه هذه الابيات:

ــــاته ويرف عوده

طفل يرق الماء في ويكاد من شبـ ــه العذا ري فيه ناطوا بمعقد خصره سيفا ومنطقة تووده جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده

فكان كذلك فانه مانجح في تلك الحركة وكانت الكرة عليهم وبيت القصيد

في هذه الابيات هو الشطر الثاني من البيت الاخير قال ابو اسحاق الصابي صاحب

الرسائل كنت يوما عند الوزير المهلبي فاخذ ورقة وكتب:

_110_