Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٨٦له يد برعت جود بنائلها ومنطق دره في الطرس ينتثر فحاتم كامن في بطن راحته وفي اناملها سحبان مستتر
ومما يروى من ظرف الوزير المهلبي انه اذا اراد أكل شيى من أرز بلبن
و هرائس وحلوى وقف على جانبه الأيمن غلام
معه
نحو من ثلاثين ملعقة زجاجا
مجرودا فيأخذ الملعقة من الغلام الذي عن يمينه فيأكل بها لقمة واحدة ثم يدفعها الى الغلام الذى على يساره لئلا يعيد الملعقة الى فيه مرة ثانية
وانهبه
•
قال التنوخي شاهدت المهلبي وقد اشترى له ورد بالف دينار في ثلاثة ايام
وكان ابو الفرج الأصبهاني مؤلف كتاب الاغاني يواكل الوزير المهلبي وكان
من اقذر الناس فافرد له المهلبي مائدة يجلس عليها فقال يهجوه أبعين مفتقر اليك رأيتني بعد الغنى فرميتني من حالق لست الملوم انا الملوم لانني أملت للإحسان غير الخالق وهذه الأبيات تروى لغيره والشطر الاخير من البيت الثاني يروى هكذا
) أنزلت آمالي بغير الخالق)
•
قال ابو حيان كان المهلبي يطرب على اصطناع الرجال كما يطرب سامع الغناء على الستائر و يرتاح لذلك كما يرتاح مدير الكأس على العشائر اهـ وقال هو عن نفسه لأكونن في دولة الديلم أول مذكور اذ فاتني ان أكون في دولة بني العباس
آخر مذکور.
صاعد في
وقد نوه به كثير من الكتاب والشعراء كأبي اسحاق الصابي وابى العلاء بن مخلد والسيرا في وابن درستوريه والسري الرفاء والخالدي فمن قول السرى
مدحه من قصيدة مطلعها:
-147_