تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

وتاجرة بالخمر تؤثر صونها عن البيع أو تلقى الغنى فتبيعها ويمضى هكذا في ابيات يصف بها الخمر لم استحسن ايرادها الى ان تخلص

الى المديح بقوله:

نروع باسياف المدام همومنا كأنا باسياف الأمير نروعها وأزهر ينقاد الزمان لأمره وتأمره زهر العلا فيطيعها همام وفي الأعداء من سطواته تباعدها من سخطه فتروعها أعل صدور السمر وهو حبيبها وقل شفار البيض وهو ضجيعها وقد علمت أمواله حين سامها حفاظ المعالي انه سيضيعها ومعركة يسود للنقع افقها وتحمر من فيض الدماء ربوعها اذا ازدحمت فيها السيوف حسبتها ينابيع ماء ضاق عنها نجيعها وكم خطة حاولتها فاستطعتها بسيفك والايام لا تستطيعها

وهذا الشاعر بيتان قالهما في الاخفاق في السعي للغنى وهما قوله:

سفر رجوت به النهاية في الغنى فبلغت منه نهاية الأملاق مثل الهلال أغذ شهرا كاملا فرماه آخر شهره بمحاق ولأبي نصر عبد العزيز بن عمر بن نباته السعدي قصائد يمدح بها الوزير

المهلبي منها هذه القصيدة التي لم اظفر الا بمطلعها: دع بين اثوابي وبين وسادي شخصا يصد فوارسي وجيادي وقال فيه من قصيدة أخرى:

اذم زيادا في ركاكة رأيه وفي قوله اى الرجال المهذب تكلم والنعمان شمس سمائه وكل مليك عند نعمان كوكب ولو ابصرت عيناه شخصك مره لأبصر منه شمسه وهو غيهب

- 187 -