تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

ومنهـ

كفى وزراء الملك في الناس مفخرا بانك منهم حين تعزى وتنسب كأن قد كفى الابطال بأسا ونجدة بان قيل منهم في الهياج المهلب

ولأبي الفرج الأصبهاني المقدم ذكره مدائح في الوزير المهلبي منها قوله:

ولما انتجعنا لائذين بظله اعان وماعني ومن ومامنا وردنا عليه مقترين فراشنا وردنا نداه مجدبين فأخصبنا

وله فيه من قصيدة تهنئة بمولود جاءه من سرية رومية

أسعد بمولود اتاك مباركا کالبدر اشرق جنح ليل مقمر اسعد لوقت سعادة جاءت به أم حصان من بنات الأصفر متسبح في ذروتي شرف الورى بين المهلب منتماه وقيصر شمس الضحى قرنت الى بدر الدجى حتى اذا أجتمعا انت بالمشترى

وممن اتصل بالوزير المهلبي ابو علي محمد بن الحسن الكاتب اللغوي البغدادي المعروف بالحاتمي وكان قد اتصل اول امره بسيف الدولة ابن حمدان غير انه لم يبلغ الى المنزلة العلياء التي صارت في السياسة والأدب الا بعد أن اتصل بالوزير المهلبي الذي أصبح في سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة وزيرا لمعز الدولة بن بويه ثم ازادت منزلة الحاتمي لما اصبح المهلبي يدير الوزارة للخليفه المطيع العباسي من غير تسميته بلقب وزير اهـ من تاريخ الأدب العربي وفي ايامه سار يوسف بن وجيه من عمان الى البصرة فقاتله المهلبي وهزمه واخذ منه خمسة مراكب ووصل الى بغداد ومعه المراكب والأسارى

•

قال ابن مسکويه ظفر المهلبي بمراكبه ورجاله وأسر جماعة من وجوه أصحابه

فخف بذلك بعض ماكان في قلب معز الدولة وانجلى هم كثير كان في نفسه

•

قال ابن الاثير وفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة سار الوزير ابو محمد

- 188 -