تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩١

عزوا القوافي بالوزير فانها تبکي دما بعد الدموع عليه مات الذى أمسى الثناء ورأه والعفو عفو الله بين يديه هدم الزمان بموته الحصن الذي کنانفر من الزمان اليه فليعلمن بنو بويه انه فجعت به أيام آل بويه

حدث الوزير المهلبي نفسه قال كنت ايام حداثتي وقصر حالى وصغر تصرفي

اسکن دارا لطيفة ونفسي مع ذلك تنازع في الامور العظيمة الا ان الجد قاعد والمقدور غير مساعد فاصبحت يوما وقد جاء المطر فازدادت الحجرة اظلاما وصدري بها ضيقا

فقلت:

هي

انا في حجرة تجل عن الوصف ويعمى البصير فيها نهارا في الصبح كالظلام وفي الليل يولى الأنام عنها فرارا واذا ما الرياح هبت رخاء خلت حيطانها تميد انهيارا رب عجل خرابها وارحنى من حذاري فقد مللت الحذارا وقد مر ذكر شعره في هذه الحال وهو قوله: الا موت يباع فاشتريه فهذا العيش مالا خير فيه ثم ترقت به الحال ونال الوزارة ولما استوزر كتب اليه ابو محمد الحلاذي

پهنشه

الحمد لله

مانح الجزيل ومعود الجميل ذى المن العظيم والبلاء الجسيم: الان حين تعاطى القوس باريها وابصر السمت في الظلماء ساريها الان عاد الى الدنيا مهلبها سيف الخلافة بل مصباح داجيها اضحى الوزارة تزهى في مواكبها زهو الرياض اذا جادت غواديها تاهت علينا بميمون نقيبته قلت لمقداره الدنيا ومافيها