Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٩نفاكم عن الجسر المهلب عنوة وعن صحصح الاهواز نفيا مشذبا وانحى عليكم يوم أربل نابه وكان من الايام يوما عصبصبا وقال في المغيرة ايضا:
لعمري لئن كان المزوني فارسا لقد لقي القرم المزوني فارسا تناولته بالسيف والخيل دونه فبادرني بالجرز ضربا مخالسا فوليت عنه خوف عودة جرزه وولى كما وليت نخشى الدهارسا كلانا يقول الناس فارس جمعه صبرت فلم احبس ولم يك حابسا وقد ذكرنا قوله في المهلب:
كان المزوني اذا بداله ان تلقح الحرب دعا اشباله ومن قوله وهو يرتجز:
أأن شجانا في الوغى المهلب ذاك الذى سنانه مخضب
وقال ايضا:
ان يلقنى بحده المهـ
أصبر والا لم يضرني المهرب
شيخ بشيخ ذا وذا مجرب رمحاهما كلاهما مخضب
وقال بعض الخوارج في حربهم مع المهلب:
أكل يوم يبعث المهلب خيلا عليها من بنيه أغلب ليس لنا في الارض منه مهرب لاشي الا الموت وألا فاهربوا ويظهر من شعر رؤساء الخوارج وفرسانهم في المهلب انهم يعترفون له بالشجاعة والاقدام وحسن السياسة وصحة الرأى وتدبير المكائد في الحرب ولاريب فان الاقران تعترف للاقران ومن الانصاف الاعتراف بالحقائق) والفضل ما شهدت
به الاعداء).
- 219