Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢اما البنون فانهم لم يورثوا كتراثه لبنيه يوم فخار كل المكارم عن يديه تقسموا اذ مات رزق أرامل الامصار كان المهلب للعراق سكينة وحيا الربيع ومعقل الفرار كم من غنى فتح الأله لهم به والخيل مقعية على الاقتار والنبل ملجمة بكل مدحرج من رجل خاصبة من الاوتار اما يزيد فانه تأبي له نفس موطنة على المقدار ورادة شعب المنية بالقنا فيدر کل معاند نعار شعب الوتين بكل جائشة لها نفث يجيش فماه بالمسبار واذا النفوس جشأن طامن جاشها ثقة بها لحماية الأوبار انى رأيت يزيد عند شبابه لبس التقى ومهابة الجبار ملك عليه مهابة الملك التقى قمر التمام به وشمس نهار واذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الابصار لأغر ينجاب الظلام لوجهه وبه النفوس يقعن كل قرار ايزيد انك للمهلب ادركت كفاك خير خلائق الاخيار مامن يدي رجل أحق بما اتى من مكرمات عظائم الاخطار من ساعدين يزيد يقدح زنده كفاهما وأشد عقد جوار ولو انها وزنت شمام بحلمه لأمال كل مقيمة حضجار ولقد رجعت وان فارس كلها من کردها لخوائف المرار فترکت اخوفها وان طريقها ليجوزه النبطي بالقنطار اما العراق فلم يكن يرجى له حتى رجعت عواقب الاطهار فجمعت بعد تفرق اجناده واقمت مـيـل بنائه المنهار ولينزلن بجيل جيلان الذي ترك البحيرة محصد الأمرار